الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

36

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

و امّا اگر « أَلْحُجُبُ » صفت براى اوصيا - عليهم‌السّلام - به حساب آورده شود ( كه ظاهر دعا نيز در اين مقام است ) ، مىتوان گفت : مراد ، بيان احاديثى است كه اوصياى رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را واسطه در هدايت از جانب خدا و رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - قرار مىدهد ، ولى متأسّفانه اين امر ، از اوّل ناديده گرفته شده است . احاديث ثقلين از جمله شواهد بر اين امر مىباشد . نيز در حديث آمده است : - « بَلِيَّةُ النّاسِ عَظِيمَةٌ ، إِنْ دَعَوْنا هُمْ لَمْ يُجِيبُونا ، وَ إِنْ تَرَكْناهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنا . » « 1 » ابتلاى مردم بزرگ است . اگر آنان را فرا بخوانيم ، پاسخ مثبت نمىدهند و اگر رهايشان كنيم ، به غير ما هدايت نمىشوند . - « نَحْنُ السَّبَبُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - . » « 2 » ماييم واسطه‌ى ميان شما و خداوند - عزّوجلّ - . ذيل آيه‌ى شريفه‌ى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ « 3 » ؛ ( بلكه به مردم براى آن چه خدا از فضل خويش به آنان عطا كرده ، رشك مىورزند . ) آمده است : « فَنَحْنُ النّاسُ الْمَحْسُودُنَ عَلى ما آتانَا اللَّهُ مِنَ الْإِمامَةِ دُونَ خَلْقِ اللَّهِ جَمِيعَاً . » « 4 » فقط ماييم مردمى كه در رابطه با نعمت امامت كه خداوند به ما عطا فرموده محسود واقع شده‌ايم ، نه همه‌ى مردم . نيز روايت شده كه رسول‌خدا - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرمود : « يَجِيئُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثَلاثَةٌ يَشْكُونَ : أَلْمُصْحَفُ وَ الْمَسْجِدُ ، وَ الْعِتْرَةُ . يَقُولُ الْمُصْحَفُ : يا رَبِّ ، حَرَّفُونِى وَ مَزَّقُونِى . وَ يَقُولُ الْمَسْجِدُ : يا رَبِّ ، عَطَّلُونِى وَ ضَيَّعُونِى . وَ يَقُولُ الْعِتْرَةُ : يا رَبِّ ، قَتَلُونا وَ طَرَدُونا وَ شَرَّدُونا ، فَأَجْثُو لِلرُّكْبَتَيْنِ لِلْخُصُومَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ جلاله - لِى : أَنَا أَوْلى بِذلِكَ . » « 5 »

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 23 ، ص 99 ، حديث 1 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 23 ، ص 101 ، حديث 15 . ( 3 ) . سوره‌ى نساء ، آيه‌ى 54 . ( 4 ) . بحارالانوار ، ج 23 ، ص 287 ، حديث 7 . ( 5 ) . بحارالانوار ، ج 24 ، ص 186 ، حديث 3 .